منتدى الكتاب خير جليس
مرحبا بكم في منتدى الكتاب خير جليس

منتدى الكتاب خير جليس


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 قصة عن احد الاولياء الصالحين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 13/10/2016

مُساهمةموضوع: قصة عن احد الاولياء الصالحين    السبت أكتوبر 29, 2016 2:15 pm

الحمد لله، و سلام على عباده الذين اصطفى، حمداً إذا قابل النعم وفَى، وسلاماً إذا بلغ المصطَفين شفَى، و خصّ الله بخاصة ذلك نبينا المصطفى، و من احتذى حذوه من أصحابه وأتباعه واقتفى، وفقنا لسلوك طريقهم فإِنه إذا وفّق كفى. وبعد هذا الموضوع عن اولياء الله الصالحين فعن عمر بن الخطاب ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن من عباد الله عبادا ما هم بأنبياء ولا شهداء تغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة لمكانهم من الله تعالى . قيل : يا رسول الله ، خبرنا من هم وما أعمالهم فلعلنا نحبهم . قال : هم قوم تحابوا في الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطون بها فوالله إن وجوههم لنور وإنهم على منابر من نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس ثم قرأ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .قال تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
وعن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن لله خواص من خلقه ، يحييهم في عافية ، ويميتهم في عافية ، ويدخلهم الجنة في عافية »
عن ابن عباس ، رفعه قال : « ثلاث من كن فيه استحق ولاية الله وطاعته : حلم أصيل يدفع سفه السفيه عن نفسه ، وورع صادق يحجزه عن معاصي الله ، وخلق حسن يداري به الناس »
الحسن كان يقول : « إن لله عبادا كمن رأى أهل الجنة في الجنة وهم مخلدون ، وكمن رأى أهل النار في النار معذبون ، قلوبهم محزونه ، وشرورهم مأمونة ، وحوائجهم عند الله مقضية ، وأنفسهم عن الدنيا عفيفة ، صبروا أياما قصارا لعقبى راحة طويلة ، أما الليل فصافة أقدامهم ، تسيل دموعهم على خدودهم ، يجأرون إلى ربهم : ربنا ربنا ، وأما النهار فحكماء ، علماء ، بررة ، أتقياء ، كأنهم القداح ، ينظر إليهم الناظر فيحسبهم مرضى ، وما بالقوم من مرض ، ويقول : قد خلطوا ، وقد خالط القوم أمر عظيم »

حكي أن بعضهم كان ملاحاً ببحر النيل المبارك بمصر قال: كنت أعدي من الجانب الغربي إلى الجانب الشرقي، ومن الشرقي إلى الجانب الغربي، فبينما أنا ذات يوم في الزورق إذا بشيخ مشرق الوجه عليه مهابة، فقال: السلام عليكم، فرددت عليه السلام، فقال: أتحملني إلى الجانب الغربي لله تعالى، فقلت: نعم، فطلع إلى الزورق وعديت به إلى الجانب الغربي، وكان على ذلك الفقير مرقعة وبيده ركوة وعصا، فلما أراد الخروج من الزورق قال: إني أريد أن أحملك أمانة، قلت وما هي؟ قال: إذا كان غداً وقت الظهر تجدني عند تلك الشجرة ميتاً وستنسى، فإذا ألهمت، فأتني وغسلني وكفني في الكفن الذي تجده عند رأسي، وصل علي وادفني تحت الشجرة، وهذه المرقعة والعصا والركوة يأتيك من يطلبها منك، فادفعها إليه، ولا تحتقره، قال الملاح: ثم ذهب وتركني، فتعجبت من قوله، وبت تلك الليلة، فلما أصبحت انتظرت الوقت الذي قال لي، فلما جاء وقت الظهر ونسيت، فما تذكرت إلا قريب العصر، فسرت بسرعة، فوجدته تحت الشجرة ميتاً ووجدت كفناً جديداً عند رأسه تفوح منه رائحة المسك، فغسلته وكفنته فلما فرغت من غسله حضر عندي جماعة عظيمة لم أعرف منهم أحداً فصلينا عليه، ودفنته تحت الشجرة، كما عهد إلي ثم عدت إلى الجانب الشرقي، وقد دخل الليل، فنمت، فلما طلع الفجر وبانت الوجوه إذ أنا بشاب قد أقبل علي، فحققت النظر في وجهه، فإذا هو من صبيان الملاهي كان يخدمهم، فأقبل وعليه ثياب رقاق، وهو مخضوب الكفين وطاره تحت إبطه، فسلم علي، فرددت عليه السلام، فقال: يا ملاح أنت فلان بن فلان. قلت نعم. قال: هات الوديعة التي عندك. قلت: من أين لك هذا؟ قال: لا تسأل، فقلت لا بد أن تخبرني، فقال: لا أدري. إلا أني البارحة كنت في عرس فلان التاجر، فسهرنا نرقص ونغني إلى أن ذكر الله الذاكرون على المآذن، فنمت لأستريح، وإذا برجل قد أيقظني وقال: إن الله تعالى قد قبض فلاناً الولي وأقامك مقامه، فسر إلى فلان بن فلان صاحب الزورق، فإن الشيخ أودع لك عنده كيت وكيت، قال: فدفعتها له، فخلع أثوابه الرقاق ورمى بها في الزورق، وقال: تصدق بها على من شئت، وأخذ الركوة والعصا ولبس المرقعة وسار، وتركني أتحرق وأبكي لما حرمت من ذلك، وأقمت يومي ذلك أبكي إلى الليل، ثم نمت فرأيت رب العزة جل جلاله في النوم، فقال: يا عبدي أثقل عليك أن مننت على عبد عاص بالرجوع إلي، إنما ذلك فضلي أؤتيه من أشاء من عبادي، وأنا ذو الفضل العظيم.انتهى

لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب حبذا لو ان الاخوة والاخوات يدلون بدلوهم في هذا الباب فان الله لا يضيع اجر من احسن عملا وان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://romanarabe.yoo7.com
 
قصة عن احد الاولياء الصالحين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الكتاب خير جليس :: إسلاميات :: قصص الأولياء الصالحين-
انتقل الى: